رسالة استغاثة من داخل سجن الوادي الجديد تكشف أوضاعًا إنسانية متدهورة
تلقى مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة من أحد المحتجزين داخل سجن الوادي الجديد، تعكس حجم المعاناة والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها السجناء، في ظل أوضاع احتجاز قاسية وغير إنسانية.
وأوضح المحتجز في رسالته أنه يقبع داخل عنبر في قسم يُعرف بين السجناء باسم "ربع الموت" أو "ربع الجحيم"، في إشارة إلى شدة الظروف المعيشية داخله، حيث أشار إلى وفاة أحد المحتجزين منذ عام داخل هذا القسم، في ظل استمرار ذات الأوضاع دون أي تحسن.
وأكدت الرسالة أن المحتجزين يواجهون أنماطًا متعددة من الانتهاكات، تشمل:
• ضغوطًا نفسية وبدنية ممنهجة
• إهمالًا طبيًا وغذائيًا متعمدًا
• انتهاكات من قبل بعض السجناء الجنائيين العاملين مع إدارة السجن
• غياب أي آليات آمنة للشكوى أو التعبير عن الانتهاكات
كما أشار المحتجز إلى حالة من الخوف والترهيب تسود داخل السجن، تحول دون قدرة الضحايا على التحدث أو المطالبة بحقوقهم، في ظل ما وصفه بتسلط بعض المسؤولين.
وفي ختام رسالته، ناشد المحتجز جميع الجهات المعنية وأصحاب الضمائر الحية بالتدخل العاجل، مطالبًا بتكثيف الدعاء والضغط من أجل إنقاذهم، مؤكدًا أنهم يمرون بمرحلة شديدة الصعوبة.
ويؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان على ما يلي:
• ضرورة فتح تحقيق عاجل ومستقل في الانتهاكات الواردة في الرسالة
• تمكين جهات رقابية مستقلة من زيارة السجن والاطلاع على أوضاع المحتجزين
• وقف كافة أشكال التعذيب وسوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز
• توفير الرعاية الطبية والغذائية اللازمة وفقًا للمعايير الدولية
ويجدد المركز مطالبته للسلطات المصرية بضرورة الالتزام بالقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وضمان كرامة وسلامة جميع المحتجزين.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الانسان