يمرّ اليوم شهر كامل على إضراب الناشط السياسي محمد عادل عن الطعام داخل سجن العاشر – تأهيل 4، والذي بدأه في 7 ديسمبر احتجاجًا على عدم تنفيذ القانون، ومطالبته الوحيدة بـ احتساب مدة الحبس الاحتياطي ضمن مدة العقوبة الصادرة بحقه.
▪️ تهديدات خطيرة داخل محبسه
خلال الأيام الماضية، تعرّض محمد عادل لتهديدات متكررة بالضرب والإهانة من قبل مسؤولي إدارة السجن، بحسب إفادات أسرته ومحاميه، في تطور بالغ الخطورة يهدد سلامته الجسدية والنفسية.
▪️ تدهور صحي حاد
يعاني محمد عادل من:
ضمور في عضلة الكتف
خلع بالكتف
تمزق في أربطة الركبة
حاجة ملحّة لجراحة تغيير مفصل الركبة
وذلك وفق تقارير طبية صادرة عن مستشفى المنصورة العام، ما يجعل استمرار الإضراب خطرًا مباشرًا على حياته.
▪️ تحركات قانونية
تقدمت الأسرة ببلاغ رسمي إلى النائب العام للتحقيق في التهديدات، كما قدمت شكوى إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها.
▪️ مسؤولية كاملة على إدارة السجن
تؤكد الأسرة وفريق الدفاع تحميل إدارة سجن العاشر – تأهيل 4 المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامته، وتطالب بالإفراج عنه بعد ما يقارب 12 عامًا من الاحتجاز.
مطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان:
فتح تحقيق فوري وجاد في التهديدات والانتهاكات.
التنفيذ الفوري للقانون واحتساب مدة الحبس الاحتياطي من العقوبة.
ضمان الحماية الكاملة لمحمد عادل داخل محبسه.
توفير رعاية طبية عاجلة ونقله إلى مستشفى متخصص.
دعوة المجلس القومي لحقوق الإنسان لزيارة عاجلة وإصدار تقرير علني.
مناشدة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتدخل العاجل.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان