الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد عبده إبراهيم منذ سبتمبر 2017 بمدينة العريش في شمال سيناء

23 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد عبده إبراهيم منذ سبتمبر 2017 بمدينة العريش في شمال سيناء

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد عبده إبراهيم منذ سبتمبر 2017 بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
  • تم القبض عليه بتاريخ 7 سبتمبر 2017 من داخل صيدلية الدكتور أحمد الترمسي بمنطقة الصفا في العريش.
  • انقطعت أخباره منذ تاريخ القبض عليه، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
  • وفق المعلومات الواردة للمركز، تم تنفيذ القبض بقيادة الضابط أحمد عثمان.
  • لم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجازه أو الاطمئنان على سلامته رغم مرور أكثر من تسع سنوات.
  • تم تقديم بلاغ إلى النائب العام ومخاطبة الجهات المعنية، والبحث عنه في سجون منها: جمصة وطره وسجون الإسماعيلية ومصلحة السجون.
  • لم تسفر هذه المحاولات عن أي معلومات تكشف عن مكان وجوده أو مصيره.
  • يعرب المركز عن قلقه من استمرار اختفائه وما يمثله من انتهاك جسيم لحقوق الإنسان والمعاناة النفسية والإنسانية لأسرته.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكانه ومصيره، والتحقيق الجاد في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه إن لم يكن محتجزًا وفق إجراءات قانونية سليمة.

استمرار الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد عبده إبراهيم منذ سبتمبر 2017 بمدينة العريش في شمال سيناء


يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد عبده إبراهيم، منذ القبض عليه بتاريخ 7 سبتمبر 2017، من داخل صيدلية الدكتور أحمد الترمسي بمنطقة الصفا بمدينة العريش، محافظة شمال سيناء، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، فقد ألقت قوات الأمن القبض عليه بقيادة الضابط أحمد عثمان، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجازه أو الاطمئنان على سلامته، رغم مرور أكثر من تسع سنوات على الواقعة.

ورغم تقديم بلاغ إلى النائب العام ومخاطبة الجهات المعنية، والبحث عنه في عدد من السجون، من بينها سجن جمصة وسجن طرة وسجون الإسماعيلية، بالإضافة إلى مصلحة السجون، لم تسفر هذه المحاولات عن أي معلومات تكشف عن مكان وجوده أو مصيره حتى الآن.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء أحمد محمد عبده إبراهيم طوال هذه السنوات، وما يمثله ذلك من انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فضلًا عن المعاناة الإنسانية والنفسية التي تتعرض لها أسرته نتيجة استمرار الغموض المحيط بمصيره.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، والتحقيق الجاد في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه ما لم يكن محتجزًا بموجب إجراءات قانونية سليمة.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي