مخاوف على حياة حازم صلاح أبو إسماعيل بعد أنباء عن خضوعه لعملية غير معتادة في الحلق داخل محبسه
- تُثار مخاوف على حياة المحامي والمرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل بعد أنباء عن خضوعه لعملية غير معتادة في الحلق داخل محبسه.
- الأنباء تشير إلى أن العملية قد أثرت على قدرته على الكلام والخطابة، مع تحذيرات من احتمال تعرض حياته للخطر داخل السجون المصرية.
- أبو إسماعيل معتقل منذ 5 يوليو 2013، ويُحتجز بحسب المعلومات المتاحة داخل سجون بدر.
- تقول الأسرة إنها لم تتمكن منذ عام 2016 من الحصول على معلومات موثوقة عن حالته الصحية بسبب حرمانها من زيارته.
- وردت تقارير عن تعرضه للحبس الانفرادي لفترات طويلة وسوء المعاملة وتدهور حالته البدنية، دون إمكانية تحقق مستقل من وضعه الصحي الحالي.
- بحسب البيان (يوليو 2026)، ما زال رهن الاحتجاز رغم انتهاء جميع الأحكام الصادرة بحقه.
- مركز الشهاب لحقوق الإنسان عبّر عن قلقه وطلب الكشف الفوري عن حالته الصحية ومكان احتجازه.
- المركز طالب بالسماح لأسرته ومحامٍ مستقل بزيارته وإجراء فحص طبي عاجل بواسطة جهة طبية مستقلة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة.
- دعا المركز إلى التحقيق في تقارير الانتهاكات داخل محبسه والإفراج عنه إذا انتفى أي سند قانوني لاستمرار احتجازه.
مخاوف على حياة حازم صلاح أبو إسماعيل بعد أنباء عن خضوعه لعملية غير معتادة في الحلق داخل محبسه
مخاوف بشأن سلامة المحامي والمرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل، المعتقل منذ 5 يوليو 2013، بعد ورود أنباء عن خضوعه لعملية غير معتادة في الحلق، يُخشى أن تكون قد أثرت على قدرته على الكلام والخطابة، وسط تحذيرات من تعرض حياته للخطر داخل السجون المصرية.
و أسرة أبو إسماعيل لم تتمكن منذ عام 2016 من الحصول على معلومات موثوقة بشأن حالته الصحية، في ظل حرمانها من زيارته، وورود تقارير عن تعرضه للحبس الانفرادي لفترات طويلة وسوء المعاملة، فضلًا عن تدهور حالته البدنية، دون إمكانية التحقق بشكل مستقل من وضعه الصحي الحالي.
أبو إسماعيل، المحتجز بحسب المعلومات المتاحة داخل سجون بدر، لا يزال رهن الاحتجاز رغم انتهاء جميع الأحكام الصادرة بحقه، وفقًا لما أورده البيان، في يوليو 2026.
ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء هذه المعلومات، ويطالب السلطات المصرية بالكشف الفوري عن حالته الصحية ومكان احتجازه، والسماح لأسرته ومحامٍ مستقل بزيارته، وإجراء فحص طبي عاجل بواسطة جهة طبية مستقلة، مع توفير الرعاية الصحية اللازمة له، والتحقيق في التقارير المتعلقة بتعرضه لانتهاكات داخل محبسه، والإفراج عنه حال انتفاء أي سند قانوني لاستمرار احتجازه.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان