استمرار الإخفاء القسري للموظف حسين سلمان سليمان موسى منذ عام 2014 بمحافظة شمال سيناء
- يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن حسين سلمان سليمان موسى، الموظف بمجلس مدينة العريش في محافظة شمال سيناء.
- بدأت واقعة الاختفاء منذ عام 2014، وما زالت مستمرة حتى الآن دون الكشف عن مكان الاحتجاز أو مصيره.
- انقطعت أخبار حسين منذ 2014، ولا تتوفر معلومات عن وضعه القانوني أو مكان وجوده.
- تستمر حالة الاختفاء قرابة 12 عامًا، وسط مخاوف جدية على حياته وسلامته.
- تُعاني أسرته من معاناة إنسانية نتيجة استمرار الغموض حول مصيره.
- يؤكد المركز أن استمرار حرمان الأسرة من معرفة مصيره يشكل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية.
- يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره.
- يدعو إلى التحقيق الجاد في ملابسات اختفائه وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
- يطالب بتمكين أسرته من الاطمئنان عليه والإفراج عنه إذا لم يكن محتجزًا وفق إجراءات قانونية سليمة.
استمرار الإخفاء القسري للموظف حسين سلمان سليمان موسى منذ عام 2014 بمحافظة شمال سيناء
يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن حسين سلمان سليمان موسى، الموظف بمجلس مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، منذ عام 2014، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، فقد انقطعت أخبار حسين منذ عام 2014، ولم تتوفر أي معلومات عن مكان وجوده أو وضعه القانوني، في ظل استمرار اختفائه لما يقارب 12 عامًا، وسط مخاوف على حياته وسلامته، ومعاناة إنسانية تعيشها أسرته نتيجة استمرار الغموض المحيط بمصيره.
ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري لحسين سلمان سليمان موسى طوال هذه السنوات، مؤكدًا أن استمرار حرمان أسرته من معرفة مصيره يمثل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية، ويستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة للكشف عن حقيقة ما تعرض له.
ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، والتحقيق الجاد في ملابسات اختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه ما لم يكن محتجزًا بموجب إجراءات قانونية سليمة.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان