الاختفاء القسري

قرابة 10 سنوات من الاختفاء القسري للمواطن رامى على حسن مصطفى خطابى فى شمال سيناء

12 المشاهدات
قرابة 10 سنوات من الاختفاء القسري للمواطن رامى على حسن مصطفى خطابى فى شمال سيناء

  • تواصل معاناة أسرة المواطن رامي على حسن مصطفى خطابى (40 عامًا) من منطقة وسط البلد بمدينة العريش، شمال سيناء.
  • اختفى قسرًا منذ 28 أغسطس 2017، وما زالت الأسرة تجهل مصيره أو مكان احتجازه حتى الآن (قرابة 10 سنوات).
  • انقطعت أخبار رامي منذ تاريخ الاختفاء، مع مخاوف متزايدة على حياته وسلامته.
  • مركز الشهاب لحقوق الإنسان يطالب النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مصير رامي وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه.
  • المركز يدعو إلى ضمان سلامته الجسدية والنفسية وفتح تحقيق جاد في ملابسات اختفائه ومحاسبة المسؤولين.
  • يشدد المركز على أن استمرار الاختفاء القسري انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، وأن معرفة مصير المختفين حق أصيل لأسرهم.

قرابة 10 سنوات من الاختفاء القسري للمواطن رامى على حسن مصطفى خطابى فى شمال سيناء

تتواصل معاناة أسرة المواطن رامى على حسن مصطفى خطابى، البالغ من العمر 40 عامًا، من أبناء منطقة وسط البلد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، في ظل استمرار اختفائه قسريًا منذ 28 أغسطس2017، دون ورود أي معلومات عن مصيره أو مكان احتجازه حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى مركز الشهاب لحقوق الإنسان، فقد انقطعت أخبار رامى منذ تاريخ اختفائه، ولا تزال أسرته تجهل مصيره طوال ما يقارب عشر سنوات، وسط مخاوف متزايدة على حياته وسلامته.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفائه طوال هذه السنوات، ويطالب النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مصيره ومكان وجوده، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وفتح تحقيق جاد في ملابسات اختفائه ومحاسبة المسؤولين عنه.

ويؤكد المركز أن استمرار إخفاء المواطنين قسريًا يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، وأن معرفة مصير المختفين قسريًا حق أصيل لأسرهم لا يجوز حرمانهم منه.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي