الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى حسين محمد العجل منذ أكتوبر 2015 وسط مخاوف على سلامته لتقدمه في العمر

8 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى حسين محمد العجل منذ أكتوبر 2015 وسط مخاوف على سلامته لتقدمه في العمر

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى حسين محمد العجل منذ أكتوبر 2015.
  • العجل يبلغ من العمر 69 عامًا ويعمل تاجرًا في العقارات والأراضي، ويقيم في شارع أسيوط بجوار محطة وقود زعرب.
  • تم القبض عليه يوم 5 أكتوبر 2015 الساعة 6:30 مساءً، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
  • منذ تاريخ القبض عليه وحتى وقت التقرير، استمر اختفاؤه لأكثر من 11 عامًا مع غياب أي معلومات عن وضعه القانوني.
  • تتزايد المخاوف على حياته وسلامته بسبب تقدمه في العمر واستمرار الغموض، بما يفاقم المعاناة الإنسانية والنفسية لأسرته.
  • يؤكد المركز أن بقاء مصيره مجهولًا طوال هذه المدة يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان ويستدعي تدخلًا عاجلًا.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المختصة بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق مستقل وجاد في ملابسات القبض عليه واختفائه.
  • يشدد على ضرورة ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه.
  • يدعو إلى الإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.

استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى حسين محمد العجل منذ أكتوبر 2015 وسط مخاوف على سلامته لتقدمه في العمر

يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى حسين محمد العجل، البالغ من العمر 69 عامًا، والذي يعمل تاجرًا في العقارات والأراضي، ويقيم بشارع أسيوط بجوار محطة وقود زعرب، منذ القبض عليه بتاريخ 5 أكتوبر 2015، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، فقد جرى القبض عليه يوم الاثنين الموافق 5 أكتوبر 2015، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، ومنذ ذلك التاريخ لا تتوفر معلومات عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، في ظل استمرار اختفائه لأكثر من 11 عامًا.

وتتزايد المخاوف على حياته وسلامته، خاصة في ظل تقدمه في العمر واستمرار الغموض المحيط بمصيره طوال هذه السنوات، وما يمثله ذلك من معاناة إنسانية ونفسية لأسرته التي تفتقد أي معلومات تطمئنها على حالته.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء مصطفى حسين محمد العجل، مؤكدًا أن بقاء مصيره مجهولًا طوال هذه المدة يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، ويستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي