الاختفاء القسري

منذ عام 2018.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي بعد نقله من قسم أول العريش بشمال سيناء

7 المشاهدات
منذ عام 2018.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي بعد نقله من قسم أول العريش بشمال سيناء

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي منذ عام 2018.
  • محمد وادي يبلغ حاليًا 45 عامًا، ويقيم في منطقة المساعيد مقابل قرية ظلال النخيل بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
  • وفق إفادة أسرته، توجه إلى مقر الأمن الوطني بالعريش لإنهاء إجراءات الإقامة الخاصة به كفلسطيني الجنسية، لكنه لم يخرج.
  • اكتشفت الأسرة وجوده داخل قسم شرطة أول العريش دون علمها بتوجيه أي اتهامات إليه.
  • تمكنت الأسرة من زيارته مرتين خلال فترة احتجازه بالقسم التي استمرت نحو أسبوعين.
  • عند محاولتها زيارته مرة ثالثة، أُبلغت أنه لم يعد موجودًا داخل القسم، وأن جهة أمنية اقتادته إلى مكان غير معلوم.
  • انقطعت أخبار محمد وادي تمامًا منذ ذلك الحين، ولم تتمكن الأسرة من معرفة مكان احتجازه أو مصيره رغم بحثها لدى جهات متعددة.
  • يؤكد المركز أن استمرار الإخفاء لأكثر من ثماني سنوات يثير بالغ القلق، خصوصًا لكون الأسرة كانت تزوره سابقًا داخل القسم.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان الاحتجاز والمصير، وإجراء تحقيق مستقل وجاد في ظروف احتجازه ونقله وتحديد الجهة المسؤولة.
  • يشدد المركز على ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من التواصل معه والاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.
  • يرى المركز أن الحق في الحرية والأمان والحماية من الإخفاء القسري مكفول للجميع، وأن حرمان الأسرة من معرفة المصير يشكل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

منذ عام 2018.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي بعد نقله من قسم أول العريش بشمال سيناء


يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي، البالغ من العمر حاليًا 45 عامًا، والمقيم بمنطقة المساعيد، مقابل قرية ظلال النخيل بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، منذ عام 2018، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب إفادة أسرته، فقد توجه محمد، الذي لا يعمل، إلى مقر الأمن الوطني بمدينة العريش لإنهاء إجراءات الإقامة الخاصة به باعتباره فلسطيني الجنسية، إلا أنه لم يخرج من المقر، قبل أن تكتشف أسرته وجوده داخل قسم شرطة أول العريش، دون علمها بتوجيه أي اتهامات إليه.

وأوضحت الأسرة أنها تمكنت من زيارته مرتين خلال فترة احتجازه بالقسم، التي استمرت نحو أسبوعين، إلا أنها فوجئت عند توجهها لزيارته مرة أخرى بإبلاغها بأنه لم يعد موجودًا داخل القسم، وأن جهة أمنية اقتادته إلى مكان غير معلوم.

وأكدت الأسرة أن أخباره انقطعت تمامًا منذ ذلك الحين، ولم تتمكن من معرفة مكان احتجازه أو مصيره، رغم بحثها عنه لدى مختلف الجهات المعنية، التي لم تقر بوجوده لديها، وفقًا لإفادتها.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري للمواطن الفلسطيني محمد مضعان عبدالسلام وادي لأكثر من ثماني سنوات، خاصة أن أسرته تمكنت من زيارته سابقًا داخل قسم شرطة أول العريش، قبل اختفائه عقب نقله بواسطة جهة أمنية، بحسب المعلومات الواردة.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان احتجازه ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات احتجازه ونقله من قسم شرطة أول العريش، وتحديد الجهة المسؤولة عن اقتياده، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من التواصل معه والاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

ويؤكد المركز أن الحق في الحرية والأمان الشخصي والحماية من الإخفاء القسري مكفول لجميع الأشخاص، بغض النظر عن جنسيتهم، وأن استمرار إخفاء أي شخص وحرمان أسرته من معرفة مصيره يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي