حملة حقوقية بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري

31 المشاهدات
حملة حقوقية بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري

  • يطلق مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسات حقوقية حملة حقوقية بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري (30 أغسطس).
  • عنوان الحملة: «المختفون قسرًا.. أحياء في الذاكرة» ووسمها: #في_الذاكرة.
  • مدة الحملة: من 27 أغسطس وحتى 30 أغسطس.
  • تهدف الحملة إلى كسر صمت الغياب وتسليط الضوء على جريمة الاختفاء القسري وانتهاكها للكرامة الإنسانية.
  • تركز على التأصيل القانوني: توعية بمفهوم جريمة الاختفاء القسري وأركانها وفق المعايير والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
  • تسعى لإبراز البعد الإنساني عبر نقل قصص الضحايا ومعاناة أسرهم النفسية والاجتماعية بسبب عدم معرفة المصير.
  • تتضمن التوثيق الرقمي: إعداد بيانات وإحصاءات عن حالات الاختفاء القسري في مصر منذ 2013 وحتى اليوم.
  • تسلط الضوء على جسامة الانتهاكات المصاحبة للاختفاء القسري مثل سلب الحرية وسوء المعاملة والتعذيب والحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة.
  • تدعو إلى المساءلة عبر مطالبة السلطات محليًا ودوليًا بالكشف الفوري عن مصير المختفين وضمان الحماية القانونية والإنسانية ومحاسبة المسؤولين.
  • مسارات العمل: نشر مواد توعوية وقانونية، إصدار إحصاءات وتقارير حقوقية، توجيه نداءات ومذكرات للجهات المعنية، وتسليط الضوء على قصص المختفين وأسرهم لإبقاء أسمائهم حاضرة.
  • تدعو الجمهور للمشاركة بالتدوين والنشر لدعم حق الأسر في معرفة الحقيقة والعدالة.

📢 حملة حقوقية إنسانية | المختفون قسرًا أحياء في الذاكرة

بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري – 30 أغسطس، يطلق مركز الشهاب لحقوق الإنسان، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الحقوقية، حملة حقوقية إنسانية تحت عنوان:

 «المختفون قسرًا.. أحياء في الذاكرة»

🔖 #في_الذاكرة

📅 خلال الفترة من 27 أغسطس وحتى 30 أغسطس

تأتي هذه الحملة لكسر صمت الغياب، وتسليط الضوء على واحدة من أشد الجرائم انتهاكًا للكرامة الإنسانية، من خلال التعريف بإطارها القانوني، وتوثيق الحالات، ونقل أصوات الضحايا وعائلاتهم التي تعيش في انتظار الحقيقة والمجهول.

⚖️ مرتكزات الحملة وأهدافها

🔹 التأصيل القانوني

التوعية بمفهوم جريمة الاختفاء القسري وأركانها، وفقًا للمعايير والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

🔹 البعد الإنساني

إبراز قصص الضحايا وتسليط الضوء على المعاناة النفسية والاجتماعية التي تعيشها أسرهم نتيجة عدم معرفة مصير ذويهم.

🔹 التوثيق الرقمي

إعداد بيانات وإحصاءات حول حالات الاختفاء القسري في مصر، منذ عام 2013 وحتى اليوم، بما يسهم في توثيق حجم الظاهرة وتطورها.

🔹 كشف الانتهاكات

التنبيه إلى جسامة جريمة الاختفاء القسري وما قد يرافقها من سلب للحرية، وسوء المعاملة، والتعذيب، والحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة.

🔹 المساءلة والمطالبة

دعوة السلطات والجهات المعنية، محليًا ودوليًا، إلى الكشف الفوري عن مصير المختفين قسريًا، وضمان حمايتهم القانونية والإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

📌 مسارات العمل خلال الحملة

📝 نشر مواد توعوية وقانونية تشرح جريمة الاختفاء القسري وأبعادها.

📊 إصدار إحصاءات وتقارير حقوقية توثق حجم الظاهرة والحالات المرصودة.

📣 توجيه نداءات ومذكرات حقوقية إلى الجهات المعنية محليًا ودوليًا.

🕯️ تسليط الضوء على قصص المختفين وأسرهم، وإبقاء أسمائهم وذكراهم حاضرة.

✊ صوتك يصنع فارقًا

ندعوكم إلى المشاركة معنا بالتدوين والنشر عبر منصاتكم، والمساهمة في إبقاء قضية المختفين قسريًا حية في الذاكرة، ودعم حق أسرهم الأصيل في معرفة الحقيقة والعدالة.

 هم ليسوا مجرد أرقام... لكل مختفٍ قسرًا اسم، وقصة، وأسرة تنتظر الحقيقة.

المختفون قسرًا.. أحياء في الذاكرة.

#أحياء_في_الذاكرة

#في_الذاكرة

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي