🔴 "توفي وهو ينتظر العدالة".. رحيل المعتقل "عمر الفاروق" داخل قاعة المحكمة
يوثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان فاجعة جديدة داخل أروقة المحاكم المصرية، بوفاة المواطن:
عمر الفاروق أحمد عبد الله (55 عاماً) - معلم علوم - سمالوط، المنيا.
سقط الفقيد مغشياً عليه وفارق الحياة بالأمس أثناء جلسة محاكمته، بعد 4 أشهر فقط من اعتقاله، ليتحول من "متهم" ينتظر حكم القانون إلى "ضحية" جديدة داخل منظومة الاحتجاز.
📊 مؤشر الوفيات.. أرقام لا تكذب:
لا يمثل "عمر الفاروق" حالة فردية، بل هو جزء من نزيف مستمر داخل السجون ومقار الاحتجاز:
عام 2026: سجلنا حتى الآن 20 حالة وفاة.
عام 2025: رصد المركز 60 حالة وفاة.
⚖️ الرؤية الحقوقية:
إن وفاة مواطن في الخمسين من عمره داخل "قاعة المحكمة" وأمام منصة القضاء، هي صرخة تنبيه لما وصل إليه وضع المحتجزين. الأرواح ليست مجرد أرقام في دفاتر السجون، وحق الإنسان في الحياة هو أسمى الحقوق التي يجب على الدولة حمايتها.
نحن في مركز الشهاب نطالب بـ:
تحقيق فوري وشفاف في ظروف الوفاة وأسبابها الطبيّة.
إنقاذ ما يمكن إنقاذه داخل السجون قبل أن ترتفع الأرقام أكثر.
وقف التوسع في الحبس الاحتياطي الذي تحول لعقوبة تزهق الأرواح.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان