بحث

GDPR Compliance

We use cookies to ensure you get the best experience on our website. By continuing to use our site, you accept our use of cookies, Privacy Policy, and Terms of Service.

وفاة المهندس عبد العال خضيرة داخل سجن برج العرب بعد تدهور صحي وإهمال طبي

الأخبار السبت 21 فبراير 2026
  • وفاة المهندس عبد العال خضيرة (67 عامًا) داخل سجن برج العرب يوم 31 يناير 2026.
  • كان خضيرة وكيل أول وزارة النقل والمواصلات سابقًا وأب لعشرة أبناء.
  • محتجز منذ 3 مايو 2016 وعانى من التهاب كبدي وبائي وتسمم في الدم.
  • تكررت شكاواه من عدم تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
  • تم تشييع جثمانه ودفنه في 1 فبراير 2026.
  • مركز الشهاب لحقوق الإنسان يعبر عن قلقه ويطالب بتحقيق مستقل في ملابسات الوفاة.
  • يدعو المركز لمساءلة المتسببين في الإهمال الطبي وتمكين المحتجزين من الرعاية الصحية.
  • يجب السماح بزيارات رقابية مستقلة لمراجعة أوضاع الرعاية الصحية في السجون.
  • ضرورة مراجعة أوضاع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والنظر في الإفراج الصحي عنهم.

🚨 وفاة المهندس عبد العال خضيرة داخل سجن برج العرب بعد تدهور صحي وإهمال طبي


يعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ القلق إزاء وفاة المعتقل المهندس عبد العال علي علي عبدربه خضيرة (67 عامًا)، وكيل أول وزارة النقل والمواصلات سابقًا، داخل محبسه بسجن برج العرب يوم السبت 31 يناير 2026، عقب تدهور حالته الصحية.


الراحل من قرية وردان – مركز منشأة القناطر بمحافظة الجيزة، وأب لعشرة أبناء، وكان رهن الاحتجاز منذ 3 مايو 2016.


ووفقًا للمعلومات المتداولة، فقد عانى على مدار عام كامل من التهاب كبدي وبائي، وسط شكاوى متكررة من عدم الاستجابة لطلباته بتلقي الرعاية الطبية اللازمة، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية وإصابته بتسمم في الدم، وانتهى بوفاته داخل محبسه. وقد تم تشييع جثمانه ودفنه بمحل إقامته يوم 1 فبراير 2026.


وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أوضاع الرعاية الصحية داخل أماكن الاحتجاز، ومدى التزام الجهات المختصة بواجبها القانوني في توفير العلاج المناسب للمحتجزين، بما يكفل حماية الحق في الحياة والرعاية الصحية وفقًا للدستور والقوانين الوطنية والمعايير الدولية.


🔹 ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:


- فتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات الوفاة وإعلان نتائجه للرأي العام.

- مساءلة كل من يثبت تقصيره في تقديم الرعاية الطبية الواجبة.

- تمكين جميع المحتجزين من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة وفي التوقيت الملائم.

- السماح بزيارات رقابية مستقلة لأماكن الاحتجاز للتحقق من أوضاع الرعاية الصحية.

- مراجعة أوضاع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة داخل السجون والنظر في الإفراج الصحي عنهم وفقًا للقانون.


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

المقال السابق
رمضانهم في السجن "عائشة خيرت الشاطر"
المقال التالي
الطالب في مصر بين القمع وانتهاك الكرامه الانسانية