🚨 استغاثة عاجلة من داخل سجن بدر 3 🚨
دخلت الاحتجاجات داخل سجن بدر 3 أسبوعها الثالث، بعد لجوء المعتقلين إلى حجب الكاميرات داخل الزنازين والاستمرار في التخبيط والهتافات، احتجاجًا على الوفيات المتكررة الناتجة عن الإهمال الطبي المتعمد.
▪️ أرقام صادمة
وفقًا للمعلومات المتاحة، شهد عام 2025 وحده نحو 8 حالات وفاة داخل سجن بدر 3، بينها 5 حالات خلال آخر خمسة أشهر فقط، وجميعها ترتبط بأنماط متكررة من الإهمال الطبي.
▪️ أنماط الإهمال الممنهج
تشمل الانتهاكات الطبية:
تشخيصات خاطئة
صرف علاجات غير مناسبة
تأخير متعمد في تقديم العلاج
منع المرضى من الوصول إلى العيادات أو المستشفيات المختصة
▪️ رعاية صحية شكلية
يعاني المعتقلون من تقييد صارم للرعاية الصحية، إذ يُسمح بالنزول إلى العيادات يومًا واحدًا فقط أسبوعيًا، حتى في الحالات الحرجة. وعند تدهور الحالة، يتم التأخير المتعمد بذريعة الترحيل أو انتظار “موافقات أمنية”.
▪️ أطباء بلا أدوات… ولا محاسبة
تشير الشهادات إلى أن الأطباء العاملين بالسجن يعتمدون على بروتوكولات علاج قديمة وتشخيص شفهي، ما يؤدي إلى أخطاء جسيمة، رغم وجود معتقلين من الأطباء وأساتذة كليات الطب داخل السجن.
▪️ شكاوى موثقة
شكاوى ضد الطبيب محمد البربري (طبيب السجن وطبيب العيون) لتوقيع كشوفات خاطئة، وإعطاء مقاسات غير صحيحة للنظارات، ورفض إعادة الفحص وتهديد المرضى.
شكاوى ضد الطبيب أحمد مبروك (طبيب الأوعية الدموية) بسبب السبّ والإهانة للمرضى لاعتراضهم على التشخيص والعلاج.
▪️ خطر داهم
ما يحدث داخل سجن بدر 3 يهدد حياة مئات المعتقلين، ويُعد انتهاكًا صارخًا للحق في الحياة والرعاية الصحية، ويرقى إلى مستوى الإهمال الطبي الجسيم الممنهج.
مطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان:
فتح تحقيق مستقل وفوري في وقائع الوفيات والإهمال الطبي.
تمكين المعتقلين من رعاية صحية كاملة دون قيود تعسفية.
نقل الحالات الحرجة فورًا إلى مستشفيات جامعية مستقلة.
وقف الأطباء المتورطين عن العمل لحين انتهاء التحقيق.
السماح بـ زيارات طبية وحقوقية مستقلة للسجن.
محاسبة كل من يثبت تورطه في الإهمال أو إساءة المعاملة.
⚠️ الصمت يعني مزيدًا من الضحايا
أنقذوا من تبقّى داخل سجن بدر 3 قبل فوات الأوان
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان