الأخبار الاعتقال
مرجع: 20260525-4339

عمر علي يبدأ عامه الثاني عشر بسجن مؤبد انتزع بالتعذيب

25 مايو 2026 30 المشاهدات
عمر علي يبدأ عامه الثاني عشر بسجن مؤبد انتزع بالتعذيب

الملخص

  • المعتقل عمر محمد علي يقضي عيد الأضحى للعام الحادي عشر على التوالي خلف القضبان.
  • يبدأ عمر عامه الثاني عشر داخل السجن رغم غياب الأدلة المادية.
  • شقيقة عمر وجهت رسالة: «11 سنة في السجن… وما زال السؤال بلا إجابة: عمر مسجون ليه؟»
  • اعتقاله قبل نحو 11 عاماً كان أثناء سيره في الشارع برفقة اثنين من أصدقائه ضمن حملة أمنية تستهدف شخصاً آخر، واقتيد إلى مقر للمخابرات العسكرية.
  • تعرض عمر لتعذيب جسدي ونفسي لإجباره على اعترافات تشمل الضرب بالأسلاك، الصعق الكهربائي، الحرق، والتعليق لفترات طويلة.
  • أُجبر على حفظ نص مكتوب وقراءته أمام الكاميرا كـ«اعتراف مصور»، واستخدم الفيديو لاحقاً كدليل إدانة وحيد.
  • قضيته خلت من أحراز مادية أو شهادات تدينه؛ وأفاد أحد الشهود أمام المحكمة أنه لا يعرف عمر.
  • صدر حكم بالسجن المؤبد في مايو ضمن قضية تضمنت أيضاً صدور 8 أحكام بالإعدام.
  • منظمات دولية، منها منظمة العفو الدولية، وصفت المحاكمة بأنها جائرة وطالبت بإعادتها والتحقيق في مزاعم التعذيب.
  • مركز الشهاب لحقوق الإنسان طالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة المسؤولين عن التعذيب والانتهاكات.
  • طالب المركز بإعادة محاكمته أمام قاضيه الطبيعي مع توفير الضمانات القانونية والإنسانية تمهيداً للإفراج عنه.

🔴 للعام الـ 11 على التوالي.. المعتقل عمر محمد علي يقضي العيد خلف القضبان في قضية عسكرية جائرة

بينما تقضي الأسر بهجة العيد معاً، يستمر احتجاز المعتقل عمر محمد علي، ليقضي عيد الأضحى للعام الحادي عشر على التوالي خلف القضبان، ويبدأ عامه الثاني عشر داخل السجن، في ظل غياب تام للأدلة المادية ومعاناة مستمرة من انتهاكات جسيمة.


تزامناً مع العيد، وجهت شقيقة عمر رسالة مؤثرة قالت فيها:


«11 سنة في السجن… وما زال السؤال بلا إجابة: عمر مسجون ليه؟»


📌 تفاصيل المأساة والانتهاكات الممنهجة:

الاعتقال العشوائي: أُلقي القبض على عمر قبل نحو 11 عاماً أثناء سيره في الشارع برفقة اثنين من أصدقائه، خلال حملة أمنية كانت تستهدف شخصاً آخر، واقتيد إلى أحد مقار المخابرات العسكرية.


انتزاع اعترافات تحت التعذيب: تعرض عمر لتعذيب جسدي ونفسي وحشي شمل الضرب المبرح بالأسلاك، الصعق الكهربائي، الحرق، والتعليق لفترات طويلة؛ لإجباره على حفظ نص مكتوب وقراءته أمام الكاميرا كـ "اعتراف مصور"، واستُخدم الفيديو لاحقاً كدليل إدانة وحيد ضده.


محاكمة عسكرية جائرة: خلت القضية تماماً من أحراز مادية أو شهادات تدينه، بل إن أحد الشهود أفاد أمام المحكمة بعدم معرفته بعمر أصلاً، ورغم ذلك صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد في مايو ضمن قضية شهدت أيضاً صدور 8 أحكام بالإعدام، وصفتها منظمات دولية -ومنها منظمة العفو الدولية- بالمحاكمة الجائرة مطالِبةً بإعادتها والتحقيق في مزاعم التعذيب.


⚖️ موقف ومطالب مركز الشهاب:

يؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار احتجاز عمر محمد علي، في ظل هذه الملابسات والانتهاكات الصارخة، يمثل هدمًا لمبادئ العدالة وضمانات المحاكمة المنصفة.


ويطالب المركز بـ:


فتح تحقيق مستقل وشفاف في كافة الانتهاكات والتعذيب الذي تعرض له عمر ومحاسبة المسؤولين عنها.


إعادة محاكمته أمام قاضيه الطبيعي مع توفير كافة الضمانات القانونية والإنسانية، تمهيداً للإفراج عنه.


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

بحاجة للمساعدة؟

إبلاغ رسمي عن انتهاكات حقوق الإنسان

الإبلاغ عن انتهاك