أكثر من 6 سنوات من الغياب والمصير المجهول: استمرار الإخفاء القسري للشاب «أحمد سلامة إبراهيم حسين» منذ كان طالباً ثانوياً عام 2019
- يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق الشاب «أحمد سلامة إبراهيم حسين» منذ 9 ديسمبر 2019.
- تم القبض عليه وهو طالب بالصف الثالث الثانوي الصناعي، ثم انقطعت أخباره تماماً منذ تاريخ الاعتقال.
- مرّ أكثر من 6 سنوات دون الكشف عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني أو مصيره.
- يؤكد المركز أن استمرار الاختفاء حرم الشاب من حقه في استكمال تعليمه ومستقبله.
- تعيش أسرة أحمد معاناة إنسانية بسبب غياب أي معلومات تطمئنها على سلامته.
- يطالب المركز الجهات الأمنية بتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية.
- المطالبة بالكشف الفوري عن مكان الاحتجاز ومصيره عبر النائب العام والجهات المعنية.
- المطالبة بتمكين الأسرة من الزيارة والتواصل للاطمئنان على وضعه الصحي والنفسي.
- الدعوة إلى كفالة الحماية ووقف أي ممارسات غير قانونية تخالف الدستور والمواثيق الدولية.
- المطالبة بالإفراج الفوري إذا لم تكن هناك اتهامات قانونية صحيحة تستوجب عرضه على جهة قضائية مختصة في محاكمة عادلة.
🔴 أكثر من 6 سنوات من الغياب والمصير المجهول: استمرار الإخفاء القسري للشاب «أحمد سلامة إبراهيم حسين» منذ كان طالباً ثانوياً عام 2019
يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان الاستمرار المأساوي لجريمة الإخفاء القسري بحق الشاب «أحمد سلامة إبراهيم حسين»، وذلك منذ القبض عليه بتاريخ 9 ديسمبر 2019، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى اللحظة.
📌 تفاصيل الاعتقال وسياق الانتهاك:
الاعتقال في مرحلة الدراسة: بحسب المعلومات الواردة، كان أحمد طالباً بالصف الثالث الثانوي الصناعي وقت توقيفه، لتنقطـع أخباره تماماً منذ ذلك التاريخ.
حرمان من المستقبل والتعليم: يمثل استمرار اختفائه لأكثر من ست سنوات جريمة بالغة القسوة، حرمته من أبسط حقوقه الأساسية في استكمال مسيرته التعليمية وشبابه.
مصير مجهول وغياب تام: لم تتوفر أي معلومات عن مكان وجوده أو وضعه القانوني طوال هذه السنوات الطويلة، وسط معاناة إنسانية قاسية تعيشها أسرته الباحثة عن بصيص أمل يطمئنها على سلامته.
⚖️ مطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان:
يحمل مركز الشهاب الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة الشاب أحمد سلامة إبراهيم حسين، ويطالب بـ:
الكشف الفوري عن مكان الاحتجاز: مطالبة النائب العام والجهات المعنية بالإفصاح العاجل عن مكان وجوده ومصيره بعد أكثر من 6 سنوات من الإخفاء.
تمكين الأسرة من التواصل: السماح الفوري لذويه بزيارته والتواصل معه للاطمئنان على وضعه الصحي والنفسي.
ضمان السلامة الجسدية: كفالة حمايته الكاملة ووقف كافة الممارسات غير القانونية التي تخالف الدستور والمواثيق الدولية.
الإفراج الفوري: إطلاق سراحه فوراً ما لم تكن هناك اتهامات قانونية صحيحة تستوجب عرضه على جهة قضائية مختصة في ظروف محاكمة عادلة.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان