الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للكهربائي محمد فايز أحمد حمدي منذ عام 2018 بعد احتجازه بقسم شرطة النزهة بالقاهرة

12 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للكهربائي محمد فايز أحمد حمدي منذ عام 2018 بعد احتجازه بقسم شرطة النزهة بالقاهرة

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد فايز أحمد حمدي منذ عام 2018.
  • محمد يعمل كهربائيًا بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، من أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
  • تم القبض عليه من مقر عمله بالعاصمة الإدارية الجديدة واقتياده إلى قسم شرطة النزهة بالقاهرة.
  • احتُجز في قسم شرطة النزهة قرابة شهرين، وتمكنت زوجته خلالهما من زيارته والاطمئنان عليه.
  • بعد مرور شهرين، اختفى من قسم الشرطة دون إبلاغ رسمي بمكان احتجازه أو الجهة المسؤولة.
  • عند الاستفسار، أُبلغت الأسرة بأنه نُقل إلى جهة أمنية مُشار إليها بـ«الجهاز» دون تحديد المكان أو الجهة.
  • انقطعت أخبار محمد تمامًا منذ نقله، وما زال مصيره ومكان احتجازه غير معروفين حتى الآن.
  • تعاني أسرته منذ أكثر من ثماني سنوات، خصوصًا والدته التي تتمنى معرفة مكانه وسلامته، وطفله الذي كان عمره عامًا وأربعة أشهر وقت الاعتقال.
  • المركز يطالب النائب العام والجهات المعنية بالتدخل العاجل للكشف عن مكان احتجازه ومصيره وفتح تحقيق مستقل وجاد.
  • المطالبات تشمل تحديد الجهة المسؤولة وضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين الأسرة من زيارته والاطمئنان عليه.
  • يدعو المركز إلى الإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني، ويؤكد أن استمرار حرمان الأسرة من معرفة مصيره يمثل معاناة إنسانية بالغة.

استمرار الإخفاء القسري للكهربائي محمد فايز أحمد حمدي منذ عام 2018 بعد احتجازه بقسم شرطة النزهة بالقاهرة


يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد فايز أحمد حمدي، من أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، والذي كان يعمل كهربائيًا بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة، منذ عام 2018، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب إفادة أسرته، فقد جرى القبض على محمد من مقر عمله بالعاصمة الإدارية الجديدة، واقتياده إلى قسم شرطة النزهة بالقاهرة، حيث ظل محتجزًا لمدة شهرين تقريبًا، تمكنت زوجته خلالهما من زيارته والاطمئنان عليه.

وأضافت الأسرة أنها فوجئت بعد مرور شهرين باختفائه من قسم الشرطة، وعند السؤال عنه أُبلغت بأنه نُقل إلى إحدى الجهات الأمنية، المشار إليها بـ«الجهاز»، دون توضيح مكان احتجازه الجديد أو الجهة المسؤولة عنه، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره تمامًا.

وتعيش أسرته معاناة إنسانية قاسية منذ أكثر من ثماني سنوات، خاصة والدته التي تتمنى رؤيته أو معرفة أي معلومات تطمئنها على حياته وسلامته، فضلًا عن طفله الذي كان يبلغ من العمر عامًا وأربعة أشهر وقت اعتقال والده، وكبر خلال سنوات غيابه دون أن يتمكن من رؤيته.

ونقلت الأسرة جانبًا من معاناتها قائلة: «أمي نفسها تشوفه أو تعرف هو فين، وابنه كبر ونفسه يشوف باباه».

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري لمحمد فايز أحمد حمدي، لا سيما أن أسرته تمكنت من زيارته خلال احتجازه بقسم شرطة النزهة، قبل انقطاع أخباره عقب نقله إلى جهة أمنية أخرى، وفقًا لإفادتها.

ويناشد المركز النائب العام والجهات المعنية التدخل العاجل للكشف عن مكان احتجازه ومصيره، وفتح تحقيق جاد ومستقل في ملابسات اختفائه عقب نقله من قسم شرطة النزهة، وتحديد الجهة المسؤولة عن احتجازه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من زيارته والاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

كما يؤكد المركز أن استمرار حرمان أسرته من معرفة مصيره طوال هذه السنوات يمثل معاناة إنسانية بالغة، ويجدد مطالبته بإنهاء جريمة الإخفاء القسري وضمان حق الأسر في معرفة مصير ذويها.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي