الأخبار الاعتقال

مصر | اليوم.. ثالث جلسات محاكمة محمد وليد من ذوي الإعاقة وسط تدهور خطير في حالته الصحية والنفسية

28 المشاهدات
مصر | اليوم.. ثالث جلسات محاكمة محمد وليد من ذوي الإعاقة وسط تدهور خطير في حالته الصحية والنفسية

  • تنظر المحكمة اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 في ثالث جلسات محاكمة محمد وليد المحتجز بسجن وادي النطرون.
  • محمد وليد محتجز منذ أكثر من 30 شهرًا على ذمة قضية تتعلق باتهامات بتأسيس وقيادة جماعة إرهابية.
  • يعاني المعتقل من إعاقات وأمراض مزمنة تستلزم رعاية مستمرة ومساعدة لتلبية احتياجاته اليومية.
  • أفادت أسرة محمد وليد بتدهور بالغ الخطورة في حالته الصحية والنفسية، بما في ذلك ظهور ميول انتحارية.
  • تذكر الأسرة معاناته من كوابيس متكررة وآلام شديدة في الظهر والعمود الفقري، وحاجته لجلسات علاج طبيعي وتدخل جراحي.
  • تشير الأسرة إلى عدم قدرته على قضاء احتياجاته الشخصية دون مساعدة، وأن احتجازه حرمَه من رعاية والديه.
  • تثير استمرار عملية الاحتجاز مخاوف جدية بشأن توفر الرعاية الطبية والإنسانية داخل محبسه، خصوصًا مع تدهور حالته النفسية.
  • يطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بضمان الرعاية الطبية المتخصصة والعلاج دون تأخير، وتوفير ظروف احتجاز تراعي الإعاقة والاحتياجات الخاصة.
  • يؤكد المركز ضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لحماية سلامته النفسية والجسدية وضمان حقه في محاكمة عادلة مع مراعاة وضعه الصحي والإنساني.

🔴 مصر | اليوم.. ثالث جلسات محاكمة محمد وليد من ذوي الإعاقة وسط تدهور خطير في حالته الصحية والنفسية

أكثر من 30 شهرًا من الاحتجاز بسجن وادي النطرون.. وأسرة المعتقل تحذر من ميول انتحارية وتطالب بتوفير الرعاية اللازمة

تنظر المحكمة، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ثالث جلسات محاكمة محمد وليد، المحتجز بسجن وادي النطرون منذ أكثر من 30 شهرًا، على ذمة قضية يواجه فيها اتهامات تتعلق بتأسيس وقيادة جماعة إرهابية، رغم معاناته من إعاقات وأمراض مزمنة تستلزم رعاية مستمرة ومساعدة في تلبية احتياجاته اليومية.

وكشفت أسرة محمد وليد عن تدهور بالغ الخطورة في حالته الصحية والنفسية، مشيرةً إلى ظهور ميول انتحارية لديه، ومعاناته من كوابيس متكررة وآلام شديدة في الظهر والعمود الفقري، تستدعي الخضوع لجلسات علاج طبيعي وتدخل جراحي، فضلًا عن عدم قدرته على قضاء احتياجاته الشخصية دون مساعدة.

وأكدت الأسرة أن ظروف احتجازه تزيد من معاناته، في ظل حاجته المستمرة إلى من يقدم له المساعدة في أبسط تفاصيل حياته اليومية، وحرمانه من رعاية والديه اللذين اعتادا تولي شؤونه ومساعدته، الأمر الذي انعكس بصورة بالغة السوء على حالته النفسية.

ويثير استمرار احتجاز محمد وليد، رغم إعاقاته وأمراضه المزمنة واحتياجاته الصحية الخاصة، مخاوف جدية بشأن مدى توافر الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة له داخل محبسه، لا سيما في ظل ما أفادت به أسرته من تدهور حالته النفسية وظهور ميول انتحارية لديه.

ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بضمان حصول محمد وليد على الرعاية الطبية المتخصصة والعلاج اللازم دون تأخير، وتوفير ظروف احتجاز تراعي إعاقته واحتياجاته الخاصة، مع اتخاذ التدابير العاجلة لحماية سلامته النفسية والجسدية، وضمان حقه في محاكمة عادلة ومراعاة أوضاعه الصحية والإنسانية.

أبلغ عن انتهاك حقوقي