وفاة المعتقل حمدي درويش داخل الاحتجاز بعد تدهور حالته الصحية
الملخص
- وثّق مركز الشهاب لحقوق الإنسان وفاة المعتقل حمدي درويش (51 عامًا) من قرية شلقان بالقناطر الخيرية.
- وقعت الوفاة يوم الأحد 9 أغسطس 2026 داخل قسم الرعاية بمركز بدر الطبي.
- أُرجعت الوفاة إلى تدهور حاد في الحالة الصحية جراء إصابته بسرطان الجهاز الهضمي.
- أشار المركز إلى تقاعس وتأخير في تقديم الرعاية الطبية والإحالة للعلاج العاجل خلال فترة احتجازه.
- اعتبر المركز أن ذلك يثير مخاوف جدية حول مدى حصوله على الرعاية الصحية اللازمة لحالته.
- أكد المركز أن الحق في الحياة والسلامة الجسدية والرعاية الصحية حقوق أساسية للمحتجزين.
- طالب المركز بفتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف لتحديد ملابسات الوفاة والمسؤولية عن أي تقصير أو تأخير طبي.
- طالب بضمان الرعاية الصحية المنتظمة والعاجلة لجميع المحتجزين، خصوصًا المصابين بالأمراض المزمنة والأورام.
- دعا إلى مراجعة أوضاع الرعاية الصحية داخل أماكن الاحتجاز لضمان توافقها مع المعايير القانونية والحقوقية.
- طالب بمحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تقصير أدى إلى تدهور الحالة الصحية أو الوفاة.
وفاة المعتقل حمدي درويش داخل الاحتجاز بعد تدهور حالته الصحية
وثّق مركز الشهاب لحقوق الإنسان وفاة المعتقل حمدي درويش، 51 عامًا، من قرية شلقان بالقناطر الخيرية، يوم الأحد 9 أغسطس 2026، داخل قسم الرعاية بمركز بدر الطبي، إثر تدهور حاد في حالته الصحية جراء إصابته بسرطان الجهاز الهضمي.
وتشير المعطيات التي وثقها المركز إلى وجود تقاعس وتأخير في تقديم الرعاية الطبية والإحالة للعلاج العاجل طوال فترة احتجازه، بما يثير مخاوف جدية بشأن مدى حصوله على الرعاية الصحية التي كانت تستدعيها حالته.
ويؤكد المركز أن الحق في الحياة والسلامة الجسدية والرعاية الصحية من الحقوق الأساسية للمحتجزين، وأن أي تقصير طبي أو تأخير في التعامل مع الحالات المرضية الخطرة يستوجب التحقيق والمساءلة.
ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:
▪️ فتح تحقيق قضائي مستقل وشفاف للوقوف على ملابسات الوفاة وتحديد المسؤولية عن أي تقصير أو تأخير طبي.
▪️ ضمان الرعاية الصحية المنتظمة والعاجلة لجميع المحتجزين، خاصة المصابين بالأمراض المزمنة والأورام.
▪️ مراجعة أوضاع الرعاية الصحية داخل أماكن الاحتجاز وضمان توافقها مع المعايير القانونية والحقوقية.
▪️ محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تقصير أدى إلى تدهور الحالة الصحية أو الوفاة.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان