الأخبار الاعتقال
مرجع: 20260615-4357

حرم من زفاف ابنته ورؤية حفيده غياب د. صفوت حجازي خلف القضبان عقوبة جماعية لعائلته

15 يونيو 2026 14 المشاهدات
حرم من زفاف ابنته ورؤية حفيده  غياب د. صفوت حجازي خلف القضبان عقوبة جماعية لعائلته

الملخص

  • يتناول التقرير آثار الغياب القسري الطويل للمحتجزين على عائلاتهم، بوصفه شكلاً من أشكال العقوبة الجماعية.
  • تستند الشهادة إلى «مريم صفوت حجازي» حول معاناة عائلتها جراء احتجاز والدها «د. صفوت حجازي» خلف القضبان.
  • تذكر الشهادة حرمان الأب من حضور محطات مفصلية: تخرج الأبناء، يوم زفاف ابنته، وعدم تمكنه من رؤية حفيده أو معرفة اسمه.
  • يشير التقرير إلى أن استمرار الاحتجاز يمتد أثره إلى تفكيك الروابط الأسرية والاجتماعية، بما يتجاوز الشخص المحتجز.
  • يركز على أن الاحتجاز لسنوات دون أفق قانوني عادل يُعد انتهاكاً للمواثيق الدولية ويترك ندوباً نفسية عميقة لدى الأبناء والمجتمع.
  • يطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإنهاء الفوري للاحتجاز المطول والإفراج عن المعتقلين المحتجزين لسنوات.
  • يدعو إلى كفالة الحق في التواصل المنتظم والزيارات الدورية دون عوائق تعسفية أو تضييق.
  • يطالب بمراعاة البعد الإنساني وتوفير آليات تسمح بمشاركة الأسر في المناسبات الكبرى (الزواج والوفاة والولادة).
  • يشدد على ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان لحماية الكيان الأسري من الانهيار.

🔴 الأثر العابر للقضبان.. كيف يتحول غياب المحتجزين إلى عقوبة جماعية للأسر؟

يتابع مركز الشهاب لحقوق الإنسان بشهادات حية ومؤلمة عمق الانتهاكات الإنسانية الممتدة التي تواجهها عائلات المحتجزين، والتي تجسدها شهادة «مريم صفوت حجازي» حول المعاناة النفسية والاجتماعية الناتجة عن الغياب القسري الطويل لوالدها خلف القضبان.


📌 "لم يرني بفستان الزفاف".. مأساة الحرمان الأسري:

حرمان من المحطات المفصلية: اختصرت ابنة المحتجز مأساة عائلتها بغياب والدها عن منصات تخرج الأبناء، وعن يوم زفافها، وحرمانه حتى من التعرف على حفيده أو معرفة اسمه.


عقاب جماعي وتفكيك ممنهج: تسلط هذه الشهادة الضوء على سياسة العقاب الجماعي التي تتجاوز الشخص المحتجز لتمتد إلى تفتيت النسيج الأسري وهدم الروابط الاجتماعية والأسرية المترابطة.


ندوب نفسية لا تندمل: يمثل استمرار احتجاز الآباء لسنوات طويلة دون أفق قانوني عادل انتهاكاً للمواثيق الدولية، ويترك آثاراً نفسية بالغة القسوة في نفوس الأبناء والمجتمع بأسره.


⚖️ مطالب مركز الشهاب:

الإنهاء الفوري للاحتجاز المطول وتفعيل الإفراج عن المعتقلين لسنوات طويلة لوقف نزيف التفكك الأسري.


كفالة الحق في التواصل المنتظم والزيارات الدورية دون عوائق تعسفية أو تضييق.


مراعاة البعد الإنساني وتوفير آليات تتيح للمحتجزين مشاركة أسرهم المناسبات الاجتماعية الكبرى (كالزواج والوفاة والولادة).


الالتزام بالمواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان لحماية الكيان الأسري من الانهيار.


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

بحاجة للمساعدة؟

إبلاغ رسمي عن انتهاكات حقوق الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي