للمرة السابعة.. تجديد حبس أطباء وصيادلة بسبب دفاعهم عن مستقبلهم المهني
الملخص
- تجديد حبس أطباء وصيادلة لمدة 15 يوماً إضافية في القضية رقم 945 لسنة 2026.
- الأطباء المحتجزون: د. محمد أسامة، د. مصطفى عرابي، د. إيهاب سامح.
- مدة الاحتجاز تصل إلى 80 يوماً منذ القبض عليهم في فبراير 2026.
- سبب الاعتقال: اعتراضهم على تقليص نسبة التكليف لخريجي كليات الطب.
- نشاطهم اقتصر على التعبير السلمي والمطالبات النقابية.
- اتهامات موجهة لهم تشمل "الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة".
- مركز الشهاب يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأطباء.
- دعوة لوقف استخدام الحبس الاحتياطي كأداة للتنكيل بالمعارضين.
🔴 للمرة السابعة.. تجديد حبس أطباء وصيادلة "أزمة التكليف" 15 يوماً إضافية
قررت نيابة أمن الدولة العليا، أول أمس الأحد 17 مايو 2026، استمرار حبس طبيبي الأسنان د. محمد أسامة ود. مصطفى عرابي، والصيدلي د. إيهاب سامح، لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات في القضية رقم 945 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا.
📌 80 يوماً خلف القضبان بسبب نشاط نقابي:
مدة الاحتجاز: يعد هذا التجديد هو السابع بحق الأطباء الثلاثة منذ القبض عليهم في نهاية فبراير 2026 (ما يقارب 80 يوماً من الاحتجاز)، مع استمرار إيداعهم بسجن العاشر.
سبب التنكيل: جاء اعتقالهم على خلفية نشاطهم النقابي السلمي واعتراضهم المشروّع على قرار وزارة الصحة بتقليص نسبة التكليف لخريجي دفعات عام 2023 من كليات (طب الأسنان، الصيدلة، والعلاج الطبيعي) إلى نحو 40% فقط، وهو ما يهدد مستقبلهم المهني.
قمع الآراء السلمية: اقتصر نشاط المحتجزين على التعبير السلمي عن آرائهم عبر وسائل التواصل، وتنسيق مطالبات نقابية وقانونية، واللجوء للقضاء للطعن على القرار، ليفاجأوا بتوجيه اتهامات كيدية لهم بـ "الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة".
⚖️ موقف ومطالب مركز الشهاب:
يؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار حبس الأطباء الثلاثة على خلفية مطالبات مهنية يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق المكفولة دستورياً وقانونياً، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والحق في العمل والتنظيم النقابي.
ويطالب المركز بـ:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأطباء الثلاثة المحتجزين.
وقف استخدام الحبس الاحتياطي كأداة للتنكيل بأصحاب الآراء والمطالب الحقوقية والمهنية المشروعة.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان