اعتقال الأب وإخفاؤه.. وتدوير الابن منذ 2014 عائلة د د. أحمد إسماعيل في مرمى التنكيل
الملخص
- اعتقال الدكتور أحمد محمد إسماعيل (65 عاماً) بعد 13 عاماً من الملاحقة.
- تم القبض عليه في منزله بقرية سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية.
- مخاوف على صحته وسلامته بسبب تقدمه في السن.
- نجله معتقل منذ 2014 ويتعرض لسياسة "التدوير" عبر إدراجه في قضايا جديدة.
- مطالب مركز الشهاب: الكشف عن مكان احتجاز الدكتور أحمد، تمكينه من التواصل مع أسرته، ووقف سياسة التنكيل بحق نجله.
- مركز الشهاب يحمل السلطات المصرية المسؤولية عن سلامة الدكتور أحمد.
🔴 اعتقال البرلماني السابق د. أحمد محمد إسماعيل.. 13 عاماً من الملاحقة تنتهي بالإخفاء القسري
يدين مركز الشهاب لحقوق الإنسان قيام السلطات المصرية باعتقال الدكتور/ أحمد محمد إسماعيل (65 عاماً)، عضو مجلس الشورى الأسبق وعضو المكتب السياسي السابق لجماعة الإخوان المسلمين عام 2012، وذلك بعد مداهمة منزله بقرية سرابيوم بمركز فايد بمحافظة الإسماعيلية، واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.
📌 تفاصيل الواقعة والانتهاك:
ملاحقة مستمرة: ظل الدكتور أحمد مطارداً على مدار 13 عاماً، وحين توجه إلى منزله لزيارة أسرته والاطمئنان عليهم، تم القبض عليه بصورة مفاجئة.
مخاوف صحية: يعرب المركز عن مخاوفه المتزايدة على حياة الدكتور أحمد وسلامته الصحية، خاصة مع تقدمه في السن (65 عاماً).
التنكيل بالأسرة: لم تتوقف الانتهاكات عند الوالد؛ حيث أن أحد أبناء الدكتور أحمد معتقل بالفعل منذ عام 2014، ويتعرض لسياسة "التدوير" الممنهجة عبر إدراجه المتكرر على ذمة قضايا جديدة لإطالة حبسه تعسفياً.
⚖️ مطالب مركز الشهاب:
الكشف الفوري عن مكان احتجاز الدكتور أحمد محمد إسماعيل وإجلاء مصيره.
تمكينه من التواصل مع أسرته وفريقه القانوني بشكل عاجل.
وقف سياسة التنكيل والتدوير بحق نجله المعتقل منذ 12 عاماً.
يُحمّل مركز الشهاب السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للدكتور أحمد إسماعيل، ويطالب بوقف الملاحقات السياسية واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان