🚨 وفاة داخل السجن وآثار تعذيب على الجثمان.. ماذا حدث في وادي النطرون؟
يُدين مركز الشهاب لحقوق الإنسان واقعة وفاة المواطن حسن أنور حلمي محروس داخل محبسه بسجن وادي النطرون (تأهيل 8)، في ظروف تثير شكوكًا خطيرة حول تعرضه لانتهاكات جسيمة.
📌 بداية القصة:
في 8 أبريل 2026، توجهت شقيقته لزيارته، إلا أن إدارة السجن أبلغتها بأنه مودع في “التأديب” ومحروم من الزيارة لمدة شهر. طُلب منها العودة لاحقًا، قبل أن تتلقى الأسرة في 24 أبريل اتصالًا يفيد بوفاته.
📌 صدمة أثناء الدفن:
أثناء الغُسل والتكفين، اكتشفت الأسرة وجود إصابات بالغة على الجثمان، بينها بتر في الساق اليسرى وكدمات شديدة، ما يثير شبهات قوية حول تعرضه لتعذيب أو اعتداء بدني داخل محبسه.
📌 مسؤولية ومطالب:
تحمّل الأسرة الضابط مؤمن عويس رئيس مباحث السجن المسؤولية الكاملة،
ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يطالب:
▪️ فتح تحقيق عاجل وشفاف
▪️ كشف ملابسات الوفاة
▪️ محاسبة المسؤولين
▪️ تسليم باقي الأجزاء المفقودة من الجثمان
⚖️ ويؤكد مركز الشهاب أن الواقعة تمثل انتهاكًا خطيرًا للحق في الحياة، وتستدعي تحركًا فوريًا لوقف الانتهاكات داخل أماكن الاحتجاز.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان